| الدوحة قمة تصعيد الأزمة |
لكن أعمال القمة لم تخلُ من ردات الفعل وعلى أخص بعد تصريحات معاذ الخطيب رئيس الائتلاف المستقيل، الذي كشف عن طلب بتوسيع مهمة صواريخ الباتريوت في تركيا لتشمل الشمال السوري، وذلك خلال مباحثاته مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، وبين الخطيب أنه لم يتلق أي جواب بهذا الخصوص، لكن قبادة الناتو سارعت لتأكيد عدم نيتها في التدخل بسورية، وحسب مصدر ديبلوماسي في بروكسل، فإن قبادة حلف شمال الأطلسي ردت بشكل سريع لسببين أساسيين: الأول رغبتها في عدم وجودها كجزء من السيناريو الذي ظهر في قطر فهي مؤسسة تنفذ سياسات معلنة وأي إجراءات داخل الجامعة العربية لا تعنيها إلا عبر مؤسسات دولية.
|
|
| الأزمة مفتوحة في قمة الدوحة |
رغم استقالة معاذ الخطيب من رئاسة الائتلاف السوري المعارض، لكن هذا الأمر لن يمنعه من السفر إلى الدوحة برفقة غسان هيتو "رئيس الحكومة" وذلك لإلقاء "كلمة سورية" في المؤتمر، وذلك في وقت بدت فيه المواقف العربية دون أي تبدلات تذكر، فهناك تحفظات بشأن المقعد السوري، إضافة لخلافات تبدو على هامش أي حدث لكنها بمجملها تعبر عن كسر قواعد هذه المنظمة.
|
|