تبدو قيادة المملكة السعودية كمن يخوض معركته الأخيرة والحاسمة. بلغة الرئيس الراحل صدام حسين: هي «أم المعارك». وهي معركة لا تقتصر على سوريا فقط، وإنما تمتد تباعاً، إلى لبنان، لوضع حد لدور وسلاح «حزب الله»، فإلى إيران لإنهاء مشاريعها وطموحاتها الاقليمية، مروراً او انتهاء بالعراق الذي يجب السيطرة على تناقضاته وثروته عبر إلحاقه، آجلاً أو عاجلاً، بمجلس التعاون الخليجي.