منذ عام نحاول إيجاد تطور مناقض للتوقعات، فلو ان الحدث السوري انطلق قبل تونس أو مصر أو اليمن أو ليبيا لاعتبرناه شأنا استثنائيا، لكنه بذاته كان يحمل رغم قسوته نعوا من البحث عن حالة فارقة، أو ربما رغبة في القفز على عتبة الاضطراب والدم المنقول عبر الفضائيات، وهو أيضا حملنا باتجاه "النبش" و "الحفر" لقراءة ما كنا عليه دون أن نستطيع استشراف المستقبل.