يحفل المشهد السوري بمفارقات، ذلك أنه درجت مؤخرا "موضة" البيانات، وكل فترة لا بد من بيان تصدره جهة ما، مرة بيان عن تأسيس رابطة للكتاب السوريين، في محاولة لتوصيفها بأنها انشقاق عن اتحاد الكتاب العرب، ومرة أخرى بيان عن ولادة رابطة للفنانين التشكيليين، ومرة ثالثة بإعلان جملة من الأشخاص المجهولين بيانا "إثنيا" للمفارقة يعلنون تبرئهم من الطائفة الفلانية المساندة للـ"نظام" وفقا لأدبيات البيانات الدارجة والغير "إثنية" كما يبدو!