الرئيسية \
  الافتتاحية  
سحب السفراء.. حرب أم صفقة -

   يمكن النظر إلى مسألة استدعاء السفير المصري من دمشق على أنه سياق عربي عام بدأت به دول الخليج، لكن مثل هذا السياق يحمل معه الكثير من المحطات التي تبدو وكأنها اضطراب عام في الأداء الإقليمي لدول لعبت أدوارا جوهرية في تاريخ المنطقة، فالتفسيرات التي تنطلق من مسألة الضغوط الداخلية أو الخارجية على القاهرة ربما تحمل معها مبررات للواقع المصري في اللحظة الراهنة، لكن السياسة المصرية حتى عندما "حجمها" الرئيس المخلوع حسني مبارك بقيت تعبر عن "مؤشر إقليمي عام.

المزيد -

الدستور.. كيف يبدو الانقسام -

 في ملاحظة أولية على مشروع الدستور السوري فإن نوعية الجدل الحاصل تجاهه مرتبط أساسا بتلك الشرائح المنخرطة في العملية السياسية الرسمية، فمهما كانت تسميتها إلا ان هذه الشريحة تتعامل بشكل مباشر مع عملية التحول القائمة

المزيد -

حول الحوار في موسكو -

   تحركت السياسة داخل سورية نتيجة الأحداث التي اندلعت منذ عام، لكن نوعية الأزمة السورية المركبة لم تتح تشكيل بيئة سياسية أو حتى بوادر لمثل هذه البيئة، وبغض النظر عن تحميل طرف دون آخر المسؤولية لعدم بلورة العمل السياسي الجاد،

المزيد -

الحوار في موسكو!! -

   لم تتضح بعد الصورة الخاصة بمسألة الحوار الذي دعت إليه روسيا بشأن الأزمة السورية، فهناك أطراف موافقة أساسا على مثل هذا الموضوع، لكن العقدة الأساسية في إكساب هذا الحوار شرعية دولية أكثر من كونه "حوار" للطيف السياسي السوري، على الأخص أن الخارطة السياسية السورية لما بعد 15 آذار 2011 لم ترتسم بعد ولم تكون قاعدتها الاجتماعية بالكامل، فهناك أحزاب في طور التشكل وهناك اتجاهات تظهر وتغيب دون ان تترك أثرا على الساحة العامة.

المزيد -

الخليج التائه... -

في تفاصيل اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب أمس "فورة خليجية" إن صح التعبير، لكنها في نفس الوقت تحتاج إلى نظرة مختلفة وربما بعيدا عن "الأزمة السورية"

المزيد -

الوجع الفلسطيني و.. السوري -

السؤال اليوم ليس فلسطينيا بل سوري بامتياز، وربما "مصريا" بامتياز، فـ"الاهتزاز" الديمقراطي ربما حُمل أبعادا تطال الخطوط الإستراتيجية للمنطقة

المزيد -

التحرك الخليجي إلى أين... -

    عمليا فإن التحرك الخليجي يرى المنطقة وفق صورة مختلفة تماما عما هو قائم حاليا، لأنه يسعى لإيجاد منطقة سياسات هشة ضمن محيطه الإقليمي تساعد على عدم تكرار تجارب سابقة ظهرت في كل من مصر والعراق وسورية،

المزيد -

إغلاق السفارات والارهاب في حلب -

    تبدء المسألة بنوعية التكسير السياسي الذي شهدته سورية بعد الفيتو الروسي – الصيني، فالدبلوماسية الأمريكية والخليجية أعادت رسم المشهد السياسي على طريقتها، وإذا كانت الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية سحب سفرائها للتشاور، لكن دول الخليج تجاوزت كل الاحتمالات فأغلقت سفاراتها، وربما أنهت إمكانية البحث العربي حول حلول متوقعة بالنسبة للأزمة في سورية.

المزيد -

التكتيك الخليجي -

تم سحب السفراء لدول مجلس التعاون، وهم خارج سورية أصلا، بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الروسي إلى دمشق، لكن مسألة التوقيت يمكن تجاوزها على الأخص أن مسألة "فرز القوى" داخل الشرق الأوسط ظهرت حتى قبل الذهاب إلى مجلس الأمن،

المزيد -

مواقف في لحظات الترقب -

في دمشق أصدرت المعارضة مواقفها من الفيتو الروسي، وهي أيضا تحدثت عن المشروع العربي – الغربي ووجدته مناسبا، وذلك دون شرح مفصل لهذا الموقف أو تفسير لمسألة بنود مشروع القرار الذي عرض على مجلس الأمن،

المزيد -

     [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2012 United Websites Network Of ulworld