يمكن النظر إلى مسألة استدعاء السفير المصري من دمشق على أنه سياق عربي عام بدأت به دول الخليج، لكن مثل هذا السياق يحمل معه الكثير من المحطات التي تبدو وكأنها اضطراب عام في الأداء الإقليمي لدول لعبت أدوارا جوهرية في تاريخ المنطقة، فالتفسيرات التي تنطلق من مسألة الضغوط الداخلية أو الخارجية على القاهرة ربما تحمل معها مبررات للواقع المصري في اللحظة الراهنة، لكن السياسة المصرية حتى عندما "حجمها" الرئيس المخلوع حسني مبارك بقيت تعبر عن "مؤشر إقليمي عام.