| نفى العماد حسن التوركماني معاون نائب رئيس الجمهورية وجود اتفاقية مع تركيا لبناء محطة لتوليد الطاقة النووية. وكان التوركماني قال خلال محاضرته عن العلاقات السورية التركية اليوم في جامعة دمشق، أن'هناك اتفاقيات في مجال الطاقة المتجددة، وقد يُقترح بناء محطة نووية مشتركة مع تركيا، وذلك ضمن مشاريع الطاقة المتجددة لتوليد الطاقة الكهربائية'. اضافة لربط الشبكات الكهربائية مع سوريا وتركيا، مايؤمن امكانية استيراد الكهرباء من تركيا بأسعار معقولة وباستجرار حد أقصى. وفي رده على سؤال لمراسلة سوريا الغد أوضح توركماني عدم وجود اتفاقية لبناء محطة لتوليد الطاقة النووية للاغراض السلمية، وانما'وجود امكانية متاحة مع الاردن لاقامة محطة بالشراكة'. وقال توركماني'يقوم الاردن ببناء محطة للتوليد بالقرب من الحدود السورية وهناك امكانية للتشارك معها'. وكان الرئيس بشار الأسد عبر خلال قمة الكويت الاقتصادية عن رغبة دمشق بالحصول على الطاقة النووية السلمية تحت مظلة جامعة الدول العربية. ووقعت فرنسا مع الامارات والسعوية عقود لانشاء محطات لتوليد الطاقة النووية السلمية. على صعيد متصل عد توركماني الاتفاقيات التجارية مع تركيا إثر انشاء منطقة للتجارة الحرة هي لصالح سوريا، وقال'تطورت الصادرات السورية خلال العامين 2007/2008 بنسبة 70%، يقابلها تطور 40% لصالح الصادرات التركية'. وكان بعض الاقتصاديون السوريون عدوا الاتفاقية التجارية مع تركيا لصالح تركيا وليس لصالح دمشق، وعد هؤلاء أن نتائج تحرير التجارة بين سوريا وتركيا بالايجابية للمنتجين السوريين. وحول الأزمة بين الحكومة التركية وعدد من الضباط في الجيش التركي، قال توركماني'المؤسسة العسكرية لا تعترض على العلاقة مع سوريا'. وقال'قناعة المؤسسة العسكرية والشعب التركي بالعلاقة مع سوريا متوفرة، لكن العالمانية والكمالية'نسبة لكمال أتاتورك مؤسس دولة تركيا الحديثة'، قطعت الصلة بالتاريخ والجذور'. أضاف' لدينا علاقة مودة تمثلت بزيارة كبار ضباط الجيش التركي والتعاون في مجال الانقاذ والأمن والمناورات، وهذا العام هناك مناورات مشتركة تماماً كما في العام الماضي'. لافتاً إلى التحرك التركي في منحى عربي ممثلاً بالعلاقة والاتفاقيات التركية الاردنية واللبنانية ومع إيران. وقال 'تركيا تتحرك بقوة في المجال العربي وهذا التحرك مقبول من الدول العربية'. وفي رده على سؤال حول العلاقات التركية الاسرايئلية أوضح عدم اطلاعه عليها ، وقال'سبق أن ذكرت تصريح للرئيس بشار الأسد لمدير مكتب قناة السي ان ان الامريكية في تركيا، بأننا 'إن وضعنا القضايا الخلافية لن نتجاوز أي قضية، وقبل العهد العثماني كانت دمشق أول عاصمة للدولة الإسلامية واسطنبول آخرها، وأنا أؤمن بتأسيس رابطة بين أول عاصمة وآخر عاصمة'. ورد توركماني تطور العلاقة بين البلدين إلى الدور الذي لعبه حزب العدالة والتنمية مع وصوله للسلطة بأغلبية برلمانية، وموقفه من القضية الفلسطينية رغم وجود تركيا في الحلف الاطلسي وعلاقتها مع إسرائيل، وقال 'حزب التنمية تبنى نظرية اوغلو القائلة أنه يجب أن تكون مشاكل تركيا مع دول الجوار صفر'.
|