:: :: ::
الافتتاحية
المفاوضات كعنوان وحيد :
الإدارة الأمريكية الحالية تضع حاليا ثقلا سياسيا مختلفا في الأهداف، وربما في المهام التي يمكن أن توكل للاعبين في المنطقة والمرتبطين بخط التسوية
كتاب سوريا الغد
نضال الخضري
رمضان محمود عباس...
----------------------------
حسان عبه جي
رؤية للمفاوضات...
----------------------------
حازم خضر
الحرب حتمية .. ولكن ؟
----------------------------
جورج حاجوج
مفاوضات العصا ومن دون جزرة!!
----------------------------
نجيب نصير
النازلون من الحنفية
----------------------------
القائمة البريدية
الرجاء ادخال البريد الالكتروني
الغاء اشتراك
اشتراك
 

تاريخ :2009/06/20 Bookmark and Share الحدث
تزامناً مع زيارة عباس،مشعل يلقي خطاباً يعكس رؤية فلسطينية موسعة،المقداد:سورية مستمرة في بذل الجهود لإنهاء الخلافات بين الفصائل

بالتزامن مع خطاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، يبدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم زيارة إلى دمشق تستمر يومين، يلتقي خلالها الرئيس السوري بشار الأسد، لبحث آخر التطورات على الساحة الفلسطينية،والوضع السياسي بعد خطاب رئيس الوزراء 'الإسرائيلي' بنيامين نتنياهو الأخير.


وقال قيادي في حركة حماس في دمشق إن رئيس المكتب السياسي للحركة سيلقي مساء اليوم خطاباً شاملاً يعكس رؤية فلسطينية أوسع من موقف حماس إزاء التطورات الأخيرة المرتبطة بالقضية الفلسطينية.
وأوضح القيادي بحسب صحيفة ـ الحياة ـ اللندنية، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قدم رؤيته في خطاب ألقاه في القاهرة، كما أن نتانياهو حدّد موقف حكومته، غير أن 'الرؤية العربية، خصوصاً الفلسطينية، لا تزال غائبة بسبب الوضع الفلســــطيني... ومشعل سيضع النقاط على الحروف ويقدّم رؤية فلسطينية أوسع من موقف حماس'.
 

وأشار إلى أن هذه الرؤية تتناول خطاب أوباما، خصوصاً في ضوء الالتباس بوجود تفاؤل ما، وكأن العرب باتوا فقط منفعلين وليسوا فاعلين. كما أن الخطاب سيتناول موقف نتانياهو والمصالحة الفلسطينية.

من جانبه نفى السفير الفلسطيني في عمان عطا الله خيري أن يلتقي عباس خلال زيارته إلى دمشق مع أي من الفصائل الوطنية الفلسطينية الموجودة على الساحة السورية، مبينا أن زيارة عباس إلى دمشق رسمية، يلتقي خلالها الرئيس الأسد وكبار المسؤولين هناك.
وأضاف خيري لـ صحيفة الغد ـ  الأردنية  إن الرئيس عباس سيتوجه بعد دمشق إلى المملكة العربية السعودية للقاء الملك عبدالله بن عبدالعزيز ،موضحاً أن الرئيس الفلسطيني سيتناول في مباحثاته في كل من دمشق والرياض آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، إضافة إلى الوضع السياسي الراهن، بعد خطاب نتنياهو' الأخير الذي رفع فيه'لاءات حق عودة اللاجئين الفلسطينيين وتقسيم القدس وإزالة الاستيطان'، وتحدث عن دولة فلسطينية ناقصة السيادة ومنزوعة السلاح.

ومن المقرر ان يضع عباس الرئيس السوري والملك السعودي في صورة آخر المستجدات على صعيد الحوار الفلسطيني المقرر استئنافه قريباً في القاهرة،وصولاً إلى توقيع اتفاق في السابع من الشهر المقبل.
وفي السياق،قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إن سورية مستمرة في بذل الجهود لرأب الصدع وإنهاء الخلافات بين مختلف الفصائل الفلسطينية وضرورة أن تكون الأولوية لنضال وحقوق الشعب الفلسطيني ووحدته في مواجهة الاحتلال 'الإسرائيلي' وسياساته التوسّعية والعنصرية.

ونقلت وكالة سانا عن المقداد قوله إن هناك «لغة جديدة من قبل الإدارة الأميركية الجديدة تتمثل في فتح حوار مع الدول والشعوب والسعي إلى تحسين صورة الولايات المتحدة التي ألحقت بها إدارة الرئيس بوش الكثير من التشويه والإساءة والكراهية لدى جميع شعوب العالم».

وعن زيارة المبعوث الأميركي جورج ميتشل لدمشق أوضح المقداد أنها  استهدفت البحث في «إحياء عملية السلام في المنطقة ومناقشة العلاقات السورية - الأميركية وفتح صفحة جديدة فيها»، لافتاً إلى أن دمشق تؤمن بـ «الحوار والتعاون، لكن شرط أن يكون التعاون بين الجانبين شاملاً في كل القضايا، لا أن يكون انتقائياً. وسورية رحبت بتوجّه الإدارة الأميركية لتحقيق السلام الشامل في المنطقة وترجمة ذلك إلى واقع جديد».

 
المصدر : الحياة،الغد
عودة

اضافة تعليق
للتعليق على هذه المقالة الرجاء تعبئة الحقول التالية
 
: الاسم
: البريد
: التعليق
: الرمز السري
 
اضافة



البحث العام للأقسام


الاعلانات
Design By exi exo & Programe By FullSoft
Copyright © 2003-2008 United Websites Network Of ulworld