:: :: ::
الافتتاحية
المفاوضات كعنوان وحيد :
الإدارة الأمريكية الحالية تضع حاليا ثقلا سياسيا مختلفا في الأهداف، وربما في المهام التي يمكن أن توكل للاعبين في المنطقة والمرتبطين بخط التسوية
كتاب سوريا الغد
نضال الخضري
رمضان محمود عباس...
----------------------------
حسان عبه جي
رؤية للمفاوضات...
----------------------------
حازم خضر
الحرب حتمية .. ولكن ؟
----------------------------
جورج حاجوج
مفاوضات العصا ومن دون جزرة!!
----------------------------
نجيب نصير
النازلون من الحنفية
----------------------------
القائمة البريدية
الرجاء ادخال البريد الالكتروني
الغاء اشتراك
اشتراك
 

تاريخ :2009/06/20 Bookmark and Share الحدث
اجتماع الضاحية يفتح أبواب المصالحة(الجنبلاطية) مع دمشق،بري: اذا تعرقلت الأمور في لبنان لا بد من العودة إلى قاعدة (س.س)

اعتبر رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري ان التدخل السوري ـ السعودي سيكون ضروريا في حال حصول عرقلة في الاستحقاقات القادمة في لبنان،و اعرب بري في حديث لصحيفة ـ الشرق الأوسط ـ السعودية عن أمله في إيجاد حلول من (صنع لبناني)،وفي حال حصول عراقيل، فلا بد من العودة إلى قاعدة س.س ولا بد من ان يعمل السعوديون والسوريون على التدخل لضبط الايقاع مجددا'،على حد تعبيره.
واشار إلى أن 'التفاهم السوري السعودي كان ولا يزال مفتاحا لايجابيات كثيرة على الواقع اللبناني'.

الجدير بالذكر أن ولاية المجلس النيابي اللبناني برئاسة بري تنتهي اليوم، وبري هو المرشح الوحيد حتى الآن لرئاسة المجلس.
على صعيد متصل،عقد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله والنائب وليد جنبلاط لقاء ليل الخميس الجمعة، هو الاول منذ ثلاث سنوات.
وقال حزب الله في بيان صباح أمس ان الامين العام لحزب الله استقبل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، مشيرا الى ان الرجلين 'اجريا معا مراجعة معمقة للمرحلة السابقة في محطاتها المختلفة، وناقشا آفاق المرحلة المقبلة في لبنان والمنطقة'.

ولم يذكر بيان حزب الله إذا تمّ التطرّق الى مناقشة مسألة العلاقة الجنبلاطية بسورية مع عدم استبعاد أن يكون الاجتماع الثنائي تناول هذه العلاقة خصوصا في ضوء مقاربة النائب جنبلاط الجديدة واعتباره أنه لا مفر من الكلام عن دمشق بعدما حصلت إساءة كبيرة للرئيس السوري  بشار الاسد.
وفي ضوء اجتماع الضاحية سألت أوساط سياسية إذا كانت أبواب العاصمة السورية باتت أقرب لتُفتح من جديد أمام الزعيم الدرزي، لكن هذه الاوساط التي استبعدت مثل هذه الخطوة في القريب رأت أن الخطاب الجنبلاطي المنفتح حالياً على سورية والمحذّر من خطر رئيس الوزراء 'الاسرائيلي' بنيامين نتنياهو قد يشكل فرصة لإعادة تصحيح العلاقة بين دمشق والمختارة مثلما فعل تصريح جنبلاط بالنسبة الى حزب الله عندما وصف تقرير مجلة 'دير شبيغل' حول اتهام الحزب بعملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري بأنه أخطر من بوسطة عين الرمانة.

ولم تؤكد الاوساط بحسب صحيفة ـ القدس العربي ـ  اذا كان حزب الله سيتولى اعادة الحرارة الى العلاقة بين جنبلاط ودمشق أم رئيس مجلس النواب نبيه بري، لكنها ذكرت أن دور بري وحزب الله سيكون مؤثرا في اعادة ترتيب العلاقة لكن جنبلاط قد يفوّض الوزير طلال ارسلان بهذا الملف مثلما فوّضه بملف حزب الله بعد حوادث 7 أيار في الجبل.

 
المصدر : القدس العربي،وكالات
عودة

اضافة تعليق
للتعليق على هذه المقالة الرجاء تعبئة الحقول التالية
 
: الاسم
: البريد
: التعليق
: الرمز السري
 
اضافة



البحث العام للأقسام


الاعلانات
Design By exi exo & Programe By FullSoft
Copyright © 2003-2008 United Websites Network Of ulworld