تركيا تنتظر موافقة الطرفين لاستئناف المفاوضات، الأسد: الحكومة(الإسرائيليّة)غير راغبة في السلام
في الوقت الذي أعلنت فيه أنقرة،عن إمكانية استئنافها المفاوضات 'الإسرائيلية'ـ السورية برعاية تركيا بناءً على موافقة الطرفين. أكد الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، أن دمشق لن تعود إلى محادثات السلام مع 'إسرائيل' في ظل الشروط التي تفرضها الحكومة الحالية في تل أبيب غير الراغبة في التوصل إلى اتفاق. وأوضح الأسد، بعد اجتماع مع نظيره اليوناني كارولوس بابولياس، أن تحقيق السلام يحتاج إلى شريك 'إسرائيلي'، وإلى التزامه بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومبدأ الأرض مقابل السلام. وأضاف إن مثل هذا الشريك 'الإسرائيلي' لا وجود له حالياً.
من جهتها نقلت وكالة أنباء الأناضول عن المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية براق أوزغوركين قوله “تركيا أبلغت الجانبين انها جاهزة” من أجل استئناف المحادثات، وأضاف “أن تركيا على تعاون وثيق مع الإدارة الأمريكية”، مشيراً إلى “أن أنقرة أبلغت واشنطن أنها ستستأنف وساطتها عندما تتوفر الظروف اللازمة”.
ورحب المسؤول التركي بقرار الولايات المتحدة تعيين سفير جديد لدى سوريا، وعبر عن سروره لتحسن العلاقات بين الجانبين.
وقال إن تركيا أبلغت الولايات المتحدة مراراً أن سوريا دولة رئيسية في النزاع في الشرق الأوسط، وأنها يجب أن تحتل مكانتها في الصورة.