سلاح الجو (الإسرائيلي) يتدرب بالذخيرة الحية على إسقاط طائرات سورية قرب الحدود
وسط مخاوف 'إسرائيلية' من صحة التقارير حول اقتناء سورية دفعة جديدة من طائرات «ميغ 29» الروسية المتطورة،والتزود بمنظومات متطورة ضد الطائرات،إضافة إلى تحسين منظومة الطائرات التي تملكها. أجرى سلاح الجو 'الإسرائيلي' تدريبات قرب الحدود مع سورية، مستخدماً الذخيرة الحية لإسقاط طائرة بلا طيار، كنموذج لطائرة سورية أو إيرانية. وأُجريت هذه التدريبات أول من أمس، ولكن الإعلان عنها جاء في وقت لاحق من الليلة قبل الماضية. وقال الجنرال عيدو نحوشتان قائد سلاح الجو 'الإسرائيلي'، تعقيبا على هذه التدريبات، إن قواته قادرة على مجابهة (الأعداء) بقوة ونجاعة وإنه يسعى طول الوقت لتعزيز هذه القوة وتطويرها حتى تلائم التطورات. وأضاف أنه إزاء انتشار الأنباء حول اقتناء سورية دفعة من طائرات «ميغ 29» الروسية المتطورة، سيعيد سلاح الجو 'الإسرائيلي' حساباته ويحدث تطويرا جديدا في قواته. على صعيد آخر، مدّد مجلس الأمن الدولي لمدة ستة أشهر مهمة قوة الأمم المتحدة «أندوف» المكلفة مراقبة فك الاشتباك بين سوريا و'إسرائيل' في مرتفعات هضبة الجولان. واتخذ المجلس قراره بتمديد مهمة «أندوف» إلى 30 كانون الأول المقبل. وطلب القرار من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رفع تقرير عن التطورات في الجولان في نهاية هذه المهلة.
يشار إلى أن قوات «أندوف» تضم نحو ألف جندي من سبع دول هي النمسا وكندا والهند واليابان ونيبال وبولندا وسلوفاكيا.