:: :: ::
الافتتاحية
المفاوضات كعنوان وحيد :
الإدارة الأمريكية الحالية تضع حاليا ثقلا سياسيا مختلفا في الأهداف، وربما في المهام التي يمكن أن توكل للاعبين في المنطقة والمرتبطين بخط التسوية
كتاب سوريا الغد
نضال الخضري
رمضان محمود عباس...
----------------------------
حسان عبه جي
رؤية للمفاوضات...
----------------------------
حازم خضر
الحرب حتمية .. ولكن ؟
----------------------------
جورج حاجوج
مفاوضات العصا ومن دون جزرة!!
----------------------------
نجيب نصير
النازلون من الحنفية
----------------------------
القائمة البريدية
الرجاء ادخال البريد الالكتروني
الغاء اشتراك
اشتراك
 

تاريخ :2009/06/27 Bookmark and Share الحدث
بعد خمسة عشر شهراً على القطيعة الدبلوماسية،ترجيحات بتعيين سفير سعودي جديد في دمشق قريباً

استبعدت مصادر دبلوماسية عربية في دمشق، أن يقوم الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز بزيارة إلى سورية قبل أن يتم تعيين سفير للمملكة في دمشق.

ورجّحت المصادر أن توفد المملكة سفيراً جديداً إلى دمشق بعد نحو خمسة عشر شهراً من خلو المنصب.

وقالت المصادر بحسب وكالة ـ آكي ـ إن العلاقة بين البلدين 'شهدت تحسناً طفيفاً وتدريجياً في الستة أشهر الأخيرة، الأمر الذي استوجب أن تعيد المملكة حساباتها بالنسبة لعلاقاتها مع سورية وتفكّر مجدداً في إعادة سفيرها إلى دمشق على غرار ما فعلته الولايات المتحدة'، مرجّحة أن يتم اتخاذ القرار في غضون أسابيع.
يذكر أن السعودية سحبت سفيرها في دمشق أحمد القحطاني في آذار من العام الماضي وعينته سفيراً لدى قطر، الأمر الذي اعتبره المراقبون قطيعة دبلوماسية بين البلدين قد تستمر طويلاً.
وفي السياق،ذكرت مصادر متقاطعة بحسب صحيفة الأخبار اللبنانية، أن المفاوضات السورية السعودية الأخيرة تركّزت على ضرورة تذليل العقبات أمام تولي رئيس تيار المستقبل سعد الحريري رئاسة الحكومة اللبنانية المقبلة، فأكد الجانب السوري عدم وجود أي معارضة للحريري.
بل إن مصادر مطّلعة على الموقف السوري رأت أن من مصلحة النظام في دمشق أن يكون الحريري رئيساً للحكومة، لأن ذلك يساهم في إزالة بعض الآثار التي تركها اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

لكن مع ورود أكثر من إشارة على تعثر المفاوضات السعودية السورية في شأن عدد من تفاصيل الملف اللبناني، بحسب المصادر ذاتها، هو طرح سعودي لترسيم الحدود بين لبنان وسوريا، ابتداءً من مزارع شبعا، وحصر السعي لاستعادة الأخيرة بالسبل الدبلوماسية، إضافة إلى المطالبة بإلغاء المجلس الأعلى اللبناني ــ السوري، فردّ الجانب السوري بأن هذا الأمر يدخل في صلب العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريا، وأن المطالبة بإلغائه يجب أن تصدر عن الحكومة اللبنانية. وقال السوريون كلاماً حددوا فيه الخطّين الاستراتيجيين اللذين يرسمان التعامل السوري مع لبنان، وهما حماية المقاومة وأن تكون العلاقات اللبنانية ــ السورية إيجابية.

 
المصدر : الأخبار، آكي
عودة

اضافة تعليق
للتعليق على هذه المقالة الرجاء تعبئة الحقول التالية
 
: الاسم
: البريد
: التعليق
: الرمز السري
 
اضافة



البحث العام للأقسام


الاعلانات
Design By exi exo & Programe By FullSoft
Copyright © 2003-2008 United Websites Network Of ulworld