:: :: ::
الافتتاحية
المفاوضات كعنوان وحيد :
الإدارة الأمريكية الحالية تضع حاليا ثقلا سياسيا مختلفا في الأهداف، وربما في المهام التي يمكن أن توكل للاعبين في المنطقة والمرتبطين بخط التسوية
كتاب سوريا الغد
نضال الخضري
رمضان محمود عباس...
----------------------------
حسان عبه جي
رؤية للمفاوضات...
----------------------------
حازم خضر
الحرب حتمية .. ولكن ؟
----------------------------
جورج حاجوج
مفاوضات العصا ومن دون جزرة!!
----------------------------
نجيب نصير
النازلون من الحنفية
----------------------------
القائمة البريدية
الرجاء ادخال البريد الالكتروني
الغاء اشتراك
اشتراك
 

تاريخ :2009/06/29 Bookmark and Share الحدث
عدة أطراف تعمل خفض الحرارة بين واشنطن ودمشق،عودة السفير ستؤسس للقاء يجمع كلينتون والمعلم

أكد مصدر سوري أن الإدارة الأميركية اقتنعت أن حل الملفات العالقة بينها وبين دمشق يعتمد على مبادرات من طرفها وليس من دمشق، ولهذا كانت أمريكا هي المبادِرة بسلسلة من الزيارات والخطوات آخرها الإعلان عن إعادة السفير الأمريكي، لافتا إلى أن الطريق بعد عودة السفير الأمريكي سيكون معبرا للقاء يجمع وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون وأن هكذا لقاء لن يكون ترتيبه صعباً لأن مقدماته ستكون قد نضجت تماما ودون أية عراقيل حقيقية، وأن سورية أصرت على تعيين السفير الأمريكي قبل أية خطوة تطبيعية لعلاقات البلدين، لأن عودة السفير تحمل دلالات غير قابلة للتأويل بأن دمشق قد ربحت الجولة النهائية من مباراة عض الأصابع الجارية منذ سنوات بين البلدين من جهة، ولأن بقية الترتيبات ستستند إلى عودة السفير.

بالمقابل أفصح المصدر بحسب صحيفة ـ القدس العربي ـ عن أن 'أطرافاً' عديدة ـ لم يسمّها ـ ما تزال تعمل عبر محاولات اللحظة الأخيرة على عدم رفع درجة الحرارة بين واشنطن ودمشق إلى الحد الذي تصبح فيه علاقات العاصمتين طبيعية، وتشدد تلك الأطراف على أنه من غير المقبول مكافأة سورية بعلاقات دبلوماسية كاملة بعد سنوات أثارت خلالها المتاعب في المنطقة، وتصر تلك الأطراف على أنه ما كان لدمشق العمل على تهدئة الأوضاع في المنطقة لولا الضغوط الكبيرة التي مورست عليها، وربط المصدر بين إثارة ما يسمى الملف النووي السوري والادعاءات التي سيقت في هذا الإطار مؤخراً وبين الانفراجات الحقيقية التي حصلت على الأرض مؤخراً وتوقع مزيداً من الضغط في هذا الملف حصراً لأنه لم يعد بالإمكان اللعب سيما إذا أخذنا بالحسبان أن النظام السياسي في أمريكا هو من النوع التنافسي الذي توجد بداخله عدة تيارات، بعضها عمل مع إدارة بوش السابقة.

وفي نفس السياق قال المصدر ان المعلومات الواردة من العاصمة واشنطن تشير إلى امتعاض تلك الأطراف من النشاط الدبلوماسي المحموم الذي يقوم به الرئيس الأسبق جيمي كارتر في المنطقة وخاصة تصريحاته الأخيرة بعد لقائه الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق بأن 'الرئيس باراك أوباما يريد علاقات كاملة مع سورية قائمة على أساس التعاون، وأن هذا الأمر يعني رفع العقوبات في المستقبل وتعيين سفير أمريكي في دمشق'، كما لم يرُق لها تطور العلاقة بين الأسد ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي جون كيري إلى حد قيام الأخير بدور الوسيط بين أوباما والأسد.
من جهتها، رحبت جامعة الدول العربية بالخطوة الأمريكية بإعادة السفير إلى دمشق. وقال مدير مكتب الأمين العام للجامعة العربية هشام يوسف “إن ما يحدث يعد ترجمة للمطالب العربية على مدى سنوات لتغيير الإدارة الأمريكية نهجها مع سوريا”.

وأضاف “نحن سعداء بهذا التطور الايجابي، ونأمل في أن تستمر هذه الخطوات وأن تعود العلاقات السورية - الأمريكية إلى سابق عهدها وأن توضع على المسار الصحيح”.

 
المصدر : القدس العربي
عودة


عدد الزوار : 1347
اضافة تعليق
للتعليق على هذه المقالة الرجاء تعبئة الحقول التالية
 
: الاسم
: البريد
: التعليق
: الرمز السري
 
اضافة



البحث العام للأقسام


الاعلانات
Design By exi exo & Programe By FullSoft
Copyright © 2003-2008 United Websites Network Of ulworld