ترجيحات بقمة ثنائية الشهر القادم،والملك السعودي نصح الحريري بإطلاق مبادرات حسن نوايا تجاه سورية
رجحت مصادر دبلوماسية أن يترجم الحوار السعودي ـ السوري، بتعيين سفير سعودي جديد في دمشق، هو سفير المملكة السابق في كوريا الجنوبية عبدالله بن عبد العزيز العيفان، من دون الإشارة حول ما إذا كانت السلطات السورية قد أخطرت رسمياً بذلك أم لا حتى الآن. وربطت مصادر دبلوماسية في بيروت بحسب صحيفة ـ السفيرـ اللبنانية بين عودة السفير وبين الحديث عن زيارة سيقوم بها العاهل السعودي إلى دمشق خلال النصف الأول من شهر القادم. وتابعت المصادر،إن الجانبين السوري والسعودي عرضا خلال اللقاء الأخير لوجهة نظرهما بخصوص مستقبل الوضع اللبناني وكيفية طي صفحة الماضي،على مستوى العلاقات بين البلدين، وأشارت إلى أن روحاً جدية وبناءة وإيجابية سادت الحوار بين الرئيس السوري بشار الأسد ومبعوث الملك عبدالله.
وبحسب الصحيفة فإن القيادة السورية جددت أمام المسؤولين السعوديين، ترحيبها بتكليف سعد الحريري رئاسة الحكومة، وقالت ان ابوابها مشرعة أمام أي لبناني مؤمن بالعروبة والعلاقة مع سوريا ودعم المقاومة. من جهتها قالت صحيفة ـ القدس العربي ـ أن في السعودية ثمة مَن يرغب وبشدة بإعادة تكليف رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة رئيساً للحكومة القادمة نظراً للدور الكبير الذي أداه فيما يخص توتير العلاقة مع سورية، ويتزعم هذا الاتجاه كل من وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الذي لم يكن راضياً عن المبادرة التصالحية التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز تجاه الرئيس الأسد في قمة الكويت، وهو ما يفسر تكليف الملك السعودي لنجله بزيارة دمشق وعدم تكليفه لوزير الخارجية سعود الفيصل، إضافة إلى مصر التي ما تزال تحكم علاقتها مع سورية حالة من الفتور وتتمنى أن يُعاد تكليف السنيورة للمرة الثالثة أيضاً، في مقابل رغبة الملك السعودي بتحسين العلاقات مع سورية والذي نصح سعد الحريري بترطيب الأجواء معها وإطلاق مبادرات حسن نوايا تجاهها.