:: :: ::
الافتتاحية
المفاوضات كعنوان وحيد :
الإدارة الأمريكية الحالية تضع حاليا ثقلا سياسيا مختلفا في الأهداف، وربما في المهام التي يمكن أن توكل للاعبين في المنطقة والمرتبطين بخط التسوية
كتاب سوريا الغد
نضال الخضري
رمضان محمود عباس...
----------------------------
حسان عبه جي
رؤية للمفاوضات...
----------------------------
حازم خضر
الحرب حتمية .. ولكن ؟
----------------------------
جورج حاجوج
مفاوضات العصا ومن دون جزرة!!
----------------------------
نجيب نصير
النازلون من الحنفية
----------------------------
القائمة البريدية
الرجاء ادخال البريد الالكتروني
الغاء اشتراك
اشتراك
 

تاريخ :2009/06/30 Bookmark and Share الحدث
أكد على دعم ما يتفق عليه اللبنانيون،الأسد: لم نتدخل في الانتخابات ولن نتدخل في مفاوضات تأليف الحكومة


طغى  اللقاء الذي عقد بين الرئيس السوري بشار الأسد ومبعوث الملك السعودي الأمير عبد العزيز بن عبدالله في دمشق، أول أمس،وموضوع تشكيل الحكومة اللبنانية والدور السوري  في المساعدة على تجاوز الأزمة السياسية، وتسهيل انطلاق الحكومة المقبلة.
ونقلت صحيفة الأخبارـ اللبنانية،عن مصادر أن الرئيس الأسد قال للمبعوث السعودي أن 'سوريا لم تتدخل في الانتخابات النيابية ولا في موضوع تسمية رئيس الحكومة، وهي لن تتدخل في المفاوضات الخاصة بتأليف الحكومة، وهي ستدعم ما يتفق عليه اللبنانيون'.
وبحسب الصحيفة،فإن الجانب السعودي طرح الأمر من زاوية 'ما يمكن أن تقوم به دمشق لمساعدة الإخوة اللبنانيين على تجاوز الأزمة السياسية، وما يسهّل انطلاقة الحكومة الجديدة وفتح صفحة جديدة من العلاقات مع بيروت'. لكن هذا العنوان عاد وحمل تحت سلسلة من المطالب التي تراها السعودية «من واجبات سوريا»، ومنها ما يتعلق بدعم دمشق الجهود الآيلة إلى تأليف الحكومة سريعاً وضمان الاتصالات اللازمة (أي الضغط) مع قوى المعارضة لإقناعها بعدم وضع شروط تعجيزية (الثلث الضامن)، إضافة إلى المسائل التي تقع تحت عنوان ملف العلاقات اللبنانية ـ السورية.

وبحسب المصادر المعنية، فإن دمشق كررت قولها: «إننا لا نملك النفوذ الكافي لإقناع أطراف المعارضة بهذا الطرح أو ذاك، وإن في المعارضة قوى صديقة يمكننا أن نتناقش معها في كل الأمور، لكننا لا نملك أن نفرض عليها رأينا، وهناك قوى أخرى أساسية مثل العماد ميشال عون لا نملك أي تأثير عليها.
أما بشأن ملف العلاقات اللبنانية ــ السورية التي تشمل المؤسسات المشتركة من المجلس الأعلى والاتفاقيات إلى جانب ملف الحدود وترسيمها، فإن سوريا أبلغت الوفد السعودي «أنها مسائل تخصّ البلدين، وهناك أطر رسمية ودبلوماسية يمكن أن تناقش من خلالها، وليعرض اللبنانيون ما يريدون ونحن حاضرون، بما في ذلك إلغاء أو إعادة النظر في الاتفاقيات المعقودة بين الطرفين. أما بشأن ترسيم الحدود، فهذا أمر غير ممكن قبل انسحاب قوات الاحتلال 'الإسرائيلي' من المناطق المتنازع عليها.
إ
إلا أن بعض المصادر أشارت إلى أن النقاش تطرّق، ربما للمرة الأولى، إلى مسألة العلاقة المباشرة بين دمشق والرئيس المكلف سعد الحريري و النائب وليد جنبلاط، ورسالة تحية إلى الأسد من الملك السعودي «الذي يرغب في زيارة دمشق في أقرب وقت».
 وقد ردّ المسؤولون السوريون مجددين الترحيب بالملك السعودي، لكنهم أحالوا ملف العلاقة مع القيادات اللبنانية المعارضة إلى إطار آخر. ونقل أن دمشق قالت إنها «رحّبت وترحّب بتكليف الحريري تأليف الحكومة، وهي لا تمانع في أي علاقة معه، وهي تريد العلاقات من خلال الأطر الرسمية»، في ما فهم أنه إشارة مترددة إزاء جنبلاط أولاً، ولأجل وضع إطار رسمي للعلاقة مع الحريري، وخصوصاً أن في سوريا من يشير إلى تجارب سابقة ليست إيجابية، وأن دمشق غير مستعدة لتكرار الأمر.
وكان جنبلاط أبدىاستعداده لزيارة دمشق ـ بحسب مصادر مطلعة على مواقفه ـ شرط أن يجري ذلك بعدما يزورها رئيس تيار المستقبل  النائب سعد الحريري.

 
المصدر : الأخبار
عودة

اضافة تعليق
للتعليق على هذه المقالة الرجاء تعبئة الحقول التالية
 
: الاسم
: البريد
: التعليق
: الرمز السري
 
اضافة



البحث العام للأقسام


الاعلانات
Design By exi exo & Programe By FullSoft
Copyright © 2003-2008 United Websites Network Of ulworld