اصدر سماحة الشيخ احمد بدر الدين حسون، المفتي العام ورئيس مجلس الإفتاء الأعلى في سورية، بياناً حول أعمال العنف الدائرة في العراق. وجاء في البيان أن ما يحدث اليوم من هدم للمسجد والكنيسة، ومن تدمير لحياة الإنسان الذي استودعه الله الروح الطاهرة، هو شيء غريب عن العراق وأهله، وحضارته وقيمه.
وأكد المفتي حسون في بيانه على أن استهداف كل طائفة وكل عرق خلال الأعوام الأربعة الماضية، يأخذنا الى أن العراق مستهدف بكل أبنائه، فما حدث في الكاظمية وفي بغداد من تهديم للمساجد والمراقد، هو عين ما يحدث اليوم في الهجوم على الكنائـس ومصليها، واختيار يوم الأحـد، كاختيار يوم الجمعة، لأن الاجـرام الذي يستهدف المسلـم والمسيـحي والكردي والعربي، هو واحـد ووافـد، فكراً وثقافةً وإجراماً من خارج أرض العراق، مهد الحضارة الإنسانية والرسالات السماوية.
وقدم المفتي تعازي سورية الممزوجة بالألم والأمل المشترك بين أبناء الأمة الواحدة. لكل من أصيب بيد الغدر من كل أبناء العراق.وتابع:نسأل الله له الرحمة والرضوان، ولإخوتنا في العوائل التي فقدت أبناءها أو إخوانها، نقول لهم: اصبروا وصابروا، فالنصر آت والفرج قريب، والعراق الحبيب سينفض الغبار عن كاهله، فقد مر عليه في التاريخ أعاصير كثيرة، باد من أثارها وذهبت أعاصيره وبقي العراق بكل أبنائه وكل أطيافه قوياً عظيماً تحرسه عناية ومُهج الأبناء وعقول وقيم الأجداد والآباء.
الشيخ الدكتور أحمد بدر الدين حسون
المفتي العام ورئيس مجلس الإفتاء الأعلى في الجمهورية العربية السورية