:: :: ::
الافتتاحية
اختلاط (الخطوط الحمر):
أسئلة المقاومة تتعدد لأنها تجاوزت الحركات ولم تعد مقتصرة على نتائج الحروب لتصبح نوعا من "نمذجة" العمل مع الأزمات
كتاب سوريا الغد
نضال الخضري
رمضان ((وراء الشمس)).. وإعاقات
----------------------------
ربى الحصري
هدوء... ما بعد التفاوض
----------------------------
جورج حاجوج
دولة (يهودية) و.. دولة منزوعة السلاح!!
----------------------------
سها مصطفى
الموسم السياحي في رمضان عودة للسياحة الداخلية!
----------------------------
نجيب نصير
ما ملكت أيمانكم.. ارتباك القول
----------------------------
القائمة البريدية
الرجاء ادخال البريد الالكتروني
الغاء اشتراك
اشتراك
 

تاريخ :2010/02/07 Bookmark and Share مساحة أنثى
تهدئة الخواطر.. أمريكيا وسعوديا
الكاتب : نضال الخضري

  لا يحق لنا أن نغضب، أو نخرج عن المألوف في حديثنا، لأن هناك من سيسعى لتهدئة الخواطر، ولرسمنا في مساحة من "الثبات" الذي لا يذكر سوى بعدة قرون مازلنا نسبح فيها مطمئنين، وربما مذهولين من القدرة الفائقة للأمراء والرؤساء وأصحاب الجلالة والفخامة رشقنا بالصبر، ووضعنا في قفص الرزانة في ذروة الموت والحرب، فهل ستهدأ خواطرنا من الرسائل الأمريكية لإسرائيل أم من الطريقة التي تعامل بها تركي الفيصل مع داني إيالون؟!!!

   هي تهدئة خواطر وليس كسرها أو جبرها، وهي أيضا إعلام قادر على حجب ما يريد ووضع الصورة المنسجمة مع المصالحة العربية والحوار الأمريكي الذي فاقت جولاته ما هو متوقع، وفي النهاية هناك "نحن" التائهة بين السياسة وحرب "المصافحات" التي انطلقت في أوسلو وربما لن تتوقف طالما أنها قادرة على تقديم شهادة حسن سلوك.

   وفي تهدئة الخواطر نماذج جاهزة لسياسيين "يبكون" في لحظة الأزمة، وآخرون يحضرون مؤتمر "هرتسليا"، وفي نموذج فاقع هناك من يستطيعون الجلوس لبحث أمن الشرق الأوسط مع "الإسرائيليين" الذين على ما يبدو "هدأت خواطرهم" بعد الرسائل الأمريكية، بل وكانوا قادرين على استدراج غيرهم للدفاع ودفعهم من جديد للمصافحة....

   هناك تفسيرات جديدة لمسألة المصافحة، فهي تشبه القبلات العربية التي توزع في كل لحظة تفيض فيها العواطف للقاء "الأشقاء" الذين كانوا قبل أيام وربما ساعات قادرين على الطعن والعزل، واتهام الأموات بالتهور، ففلسفة المصافحة لا تختلف ربما عن الرسائل السياسية التي ترسلها واشنطن لأنها منسجمة معها، وتعرف أن ملامسة اليد مسموحة في مؤتمرات "الحوار" العبثي والأمن المشدود على فوهة مدفع، ومكتوب في الصور التي نسيناها لأطفال يخطون على الصواريخ عبارات ترحيب بالموت قبل أن تصبح قذائف تسقط فوق لبنان.

   وهناك أيضا قدرة فائقة على القفز فوق ملامح الحرب القادمة، أو رغبات الحرب التي تنطلق لتكسر "دبلوماسية" الابتسامات و "المصافحات" ومؤتمرات الوجوه الشمعية التي تبحث عن الأمن كفردوس مفقود، بينما تطفو التصريحات وكأنها "فظاظة" أو خطأ دبلوماسي يحتاج لـ"استرضاء" الآخر الذي يجد نفسه مطوقا بالأزمات، أو يقف على حدود الحرب بينما تخرج دعوات السلام من الجهات الأربع.

   الجبهة السورية لا تحتاج لـ"تهدئة خواطر"، والحقوق ليست مجرد خوف دبلوماسي ينطلق من واشنطن، أو ينتهي في ميونخ مصافحة بين تركي الفيصل وداني إيلون، فهذه الجبهة هي بشر مازالوا ينتظرون رؤية قراهم، وهي مجتمع يرى أرضه تحت الاحتلال، وربما يعرف أن "تهدئة الخواطر" لا تختلف كثيرا عن دبلوماسية "حسن السلوك" التي يقدمها البعض دون أن يعرف ما هو ذنبه....

 
المصدر : سورية الغد
عودة


عدد الزوار : 3342
اضافة تعليق
للتعليق على هذه المقالة الرجاء تعبئة الحقول التالية
 
: الاسم
: البريد
: التعليق
: الرمز السري
 
اضافة



مياه
الأمم المتحدة تحذر من آثار موجة الجفاف على سوريا-
غسان عجة: المياه هي مسألة حياة أو موت بالنسبة للمنطقة-
الجامعة العربية تكشف استيلاء إسرائيلي لـ 85 %من المياه الفلسطينية-
البحث العام للأقسام


الاعلانات
Design By exi exo & Programe By FullSoft
Copyright © 2003-2008 United Websites Network Of ulworld