| قيم هيئة تنمية وترويج الصادرات بالتعاون مع برنامج تمويل التجارة في صندوق النقد العربي اليوم ندوة بعنوان 'آليات تمويل التجارة' في فندق الشام بدمشق.
وتناقش الندوة مجموعة من المحاور أهمها آلية عمل برنامج تمويل التجارة العربية وعرض لشبكة معلومات التجارة العربية وخدمات هيئة تنمية وترويج الصادرات واستراتيجية تنمية الصادرات.
وبين المهندس حسام اليوسف مدير عام هيئة تنمية وترويج الصادرات إن تنمية الصادرات يجب أن تبدأ بتنمية عملية الإنتاج وتأمين بيئة ومناخ الإنتاج للمنتجين من أجل رفع كفاءاتهم ومنافستهم للانتقال من الإنتاج إلى الإنتاجية.
وأوضح أن الهيئة وضعت ثلاثة سيناريوهات لدعم الصادرات السورية يتضمن الأول دعم جميع الصادرات السورية من خلال دعم تكلفة النقل بحيث تعود20 بالمئة من تكلفة المنتج السوري للنقل، ودعم تكلفة الطاقة التي تصل تكلفتها بعد إزالة الدعم عنها إلى 23 بالمئة، ودعم تكلفة العمالة عبر دفع جزء من التأمينات الاجتماعية للعمال علماً أن تكلفة التأمينات الاجتماعية للصناعات التصديرية وصلت في عام 2008 إلى 35 مليار ليرة مبيناً أن تكلفة دعم الصادرات وفق هذا السيناريو تقدر بمليار دولار.
وأشار إلى أن السيناريو الثاني يتركز على دعم القطاع النسيجي، كونه يعد من أهم القطاعات الاقصادية في سورية ويشغل نحو90 ألف عامل، ويحتل40 بالمئة من صادرات القطاع الخاص مبيناً أن دعم هذا القطاع يكون من خلال دعم النقل في مجال المنتجات النسيجية الذي يشكل 10 بالمئة من تكلفة الإنتاج، ودعم الطاقة ثم العمالة والترويج، ولن يطول الدعم المواد الأولية التي ارتفعت بنسبة 45 بالمئة وبذلك تقدر تكلفة الدعم ب200 مليون دولار.
ولفت اليوسف إلى أن السيناريو الثالث يتوجه إلى الصناعات الغذائية التي تشغل أكثر من 600 ألف عامل معظمهم في القطاع الخاص معتبرا أن دعم هذه الصناعات يكون من خلال دعم النقل التي تقدر كلفتها ب 25 من التكلفة الإجمالية للإنتاج، ودعم الطاقة والعمالة والترويج، وستبلغ تكلفة إجمالي الدعم وفق هذا السيناريو نحو 200 مليون دولار.
وستبدأ الهيئة باستهداف سلع معينة ذات أهمية استراتيجية، وفي حال نجاح التجربة يمكن الانتقال إلى دعم قطاعات بكاملها، أو الصادرات السورية بمجملها.
وسيتم على هامش فعاليات الندوة توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة تنمية وترويج الصادرات السورية وبرنامج تمويل التجار.
|