| تم صباح اليوم الاحد العثور على قمرة القيادة للطائرة الاثيوبية المنكوبة التي هوت في البحر فجر 25 كانون الثاني (يناير) بعد دقائق قليلة على اقلاعها من مطار بيروت بدون ان يتم حتى الان العثور على صندوقها الاسود او على جثث جديدة، كما افاد وزير الاشغال والنقل اللبناني غازي العريضي.
وقال العريضي لوكالة فرانس برس 'تم العثور على قمرة القيادة وهي خالية من الجثث' وذلك في المنطقة نفسها التي عثر فيها السبت على الجزء الخلفي للطائرة على عمق 45 مترا قبالة بلدة الناعمة (12 كلم جنوب بيروت).
واضاف 'البحث مستمر عن الصندوق الاسود' لافتا الى ضرورة تصوير كيفية تموضع حطام الطائرة بدقة قبل البدء بعملية لان ذلك ضروري للجنة التحقيق.
من ناحيتها، اعلنت قيادة الجيش في بيان انه 'تم انتشال الجناحان الخلفيان للطائرة ولم يتبين وجود الصندوق الاسود بداخلهما'، مشيرة الى ان العملية تمت 'نتيجة للجهود المشتركة التي قامت بها القوات البحرية اللبنانية وفوج مغاوير البحر بالتعاون مع فريق العمل الفرنسي والسفينة 'اوشن اليرت' والبارجة الاميركية 'يو اس اس درابل'.
واضافت قيادة الجيش 'يتابع الغطاسون البحث عن الصندوق الاسود وعن بقايا اجزاء الطائرة التي يحتمل وجود الضحايا بداخلها'.
وقضى في الطائرة تسعون راكبا من بينهم 54 لبنانيا. وتم حتى الان انتشال 15 جثة تعود الى تسعة لبنانيين وعراقي واحد وخمسة اثيوبيين.
في الملفات السياسية، بقي حاضراً، حديث الرئيس السوري بشار الأسد إلى الصحافي سيمور هيرش، إذ تم توضيح ما عناه الأسد بشأن الطائفية في لبنان وتغيير النظام، وكما أكدت مصادر بارزة ل “الخليج” فإنه بخلاف ما حاولت بعض الجهات تشييعه عن قطيعة بين القيادة السورية ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، فإن الاتصال لم ينقطع، ويتم التداول بكل الأوضاع، إضافة إلى قنوات الاتصال المستمرة التي تجري بين مساعدي الطرفين .
وشددت المصادر على أن الزيارة الثانية للحريري إلى دمشق واردة في أية لحظة، وهي بانتظار دراسة عدد من الملفات بين البلدين .
في غضون ذلك، غادر وزير الدفاع اللبناني الياس المر إلى الولايات المتحدة لإجراء مباحثات حول دعم تسليح الجيش اللبناني . وسيلتقي خلال زيارته الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون .
الى ذلك قال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إنه 'لا توجد مؤشرات لدى الحزب إلى استعدادات لدى إسرائيل لشن حرب على حزب الله أو في المنطقة'، مضيفا في حديثه إلى قناة 'الدنيا' السورية إن 'إسرائيل خطر حقيقي ولا نستطيع أن نطمئن لها ويجب أن نكون على جاهزية دائمة ولا نعلم متى تحصل المفاجآت وماذا يمكن أن يحدث دولياً وإقليمياً'.
وأكد قاسم 'أن حزب الله يعوّل على حكومة سعد الحريري الحالية بأن تقدم بعض الإنجازات في بعض الملفات ولا سيما الملف الاقتصادي ومصالح الناس وانعكاسه على الوضع الاجتماعي'.
ورفض قاسم مناقشة سلاح حزب الله قائلاً: 'لا توجد مقاومة من دون سلاح فالسلاح نتيجة لوجود المقاومة والمقاومة سببها وجود العدو'.
وعن العلاقة مع سورية، اعتبر انها 'ممر طبيعي للبنان اقتصادياً وأمنياً وسياسياً ونحن شجعنا زيارة الحريري الأخيرة لسورية والتي أحدثت صدمة لدى فريق (14 أذار) فلا يمكن للبنان أن يعطي عملاً فعالاً من دون التعامل مع سورية'.
وعن علاقة حزب الله بمصر، قال الشيخ قاسم إن 'طريقة أداء السلطات المصرية والتزاماتها باتفاق (كامب ديفيد) تختلف عن روحية الشعب المصري بكيفية التعاطي مع القضية الفلسطينية، فالوضع الطبيعي أن تسهل القاهرة أمور الفلسطينيين في غزة، الجدار الفولاذي لا يتناسب مع دعم القضية الفلسطينية ولا يؤدي خدمة لا لمصر ولا للفلسطينيين (...) النظام المصري له طريقته في العمل ونحن لا نوافق على هذه الطريقة'.
ونفى قاسم أي علاقة لحزبه بالحوثيين قائلاً: 'ليس لنا أي علاقة بالحوثيين وبما يجري في اليمن لا دعماً ولا مالاً ولا تنسيقاً ومن لديه دليل واحد فليقدمه'.
وعن الوضع الإيراني حالياً، أكد قاسم أن 'الوضع الداخلي الإيراني مر بمنعطف صعب أثناء الانتخابات الرئاسية، والآن إيران تجاوزت ذلك بنسبة كبيرة'.
حزب الله: لا مؤشرات حقيقية على عدوان 'إسرائيلي' آخر تحديث:الأحد ,07/02/2010
في سياق متصل، قالت مصادر لبنانية مطلعة إن حالة استنفار قصوى أعلنت بين صفوف كوادر حزب الله في المناطق اللبنانية، فيما تم الطلب إلى قيادات الحزب توخي الحذر خلال تنقلاتها تحسبا لأي عمل “إسرائيلي” عدائي .
وذكرت المصادر لصحيفة “عكاظ” السعودية أن “الحزب يتحضر لكافة الاحتمالات العسكرية وهو يراهن على استيعاب الضربة الأولى لأي عمل عدائي “إسرائيلي” كون استيعابها يختصر نصف الطريق للنصر في أية مواجهات” .
على صعيد اخر وجهت المنظمات الجماهرية الديمقراطية الفلسطينية في سوريا، رسالة الى وزير الداخلية البناني زياد بارود اشتكت فيها من تعرض اللاجئين الفلسطينيين في لبنان “من سوء المعاملة في مديرية شؤون اللاجئين التابعة لوزارة الداخلية في ظل بطء العمل بإنجاز المعاملات من قبل موظفي المديرية، مما يدفع بالكثيرين الى الوقوف في صفوف طويلة تمتد الى الشارع الرئيسي الأمر الذي يتسبب باشكالات كثيرة لجموع المصطفين” .
ودعت المنظمات وزير الداخلية الى العمل من أجل زيادة عدد موظفي المديرية بهدف تلبية احتياجات اللاجئين المتزايدة ومعالجة مشكلة البطء في انجاز المعاملات اضافة الى التدخل من أجل وقف جميع أشكال الإهانات والتعاطي السلبي مع اللاجئين الفلسطينيين وطلبات الاستحصال على الوثائق باعتبارهم شعب شقيق، مشيرة الى أن وظيفة المديرية هي متابعة وانجاز هذه المعاملات بشكل لائق .
|