بعد أن(أحرجه) أيالون، تركي الفيصل: لو ندمت على من صافحتهم في حياتي العملية لمت كمداً
شرح الأمير تركي الفيصل في بيان صحفي أمس تفاصيل ما حدث في مؤتمر ميونخ الأمني لافتا إلى أن نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون أشار إليه بصورة غير مباشرة قائلا 'إن مبعوث دولة لديها الكثير من النفط رفض الجلوس معي في نفس الجلسة' ومضيفا أن 'السعودية لم تعط بنسا واحدا للسلطة الفلسطينية'. وأضاف الفيصل أنه رد عليه قائلا: لقد اعترضت على الجلوس في نفس الجلسة نظرا لسلوكه الفظ مع السفير التركي لدى 'إسرائيل' أحمد شيلخول، وبشأن مسألة المصافحة قال الأمير السعودي أعلم أنهم حريصون على المصافحة وأنا حريص على تفادي ذلك، كما أعلم سعيهم للإحراج.
وعما إذا كان نادما على المصافحة قال: لو ندمت على من صافحتهم في حياتي العملية وحملت معي هذا الندم لمت كمداً.
وحول نفي أيالون أمس للاعتذار قال تركي الفيصل: إنه دأب على ذلك حيث اعتذر في السابق للسفير التركي فاحتج عليه اليمين الاسرائيلي. وأضاف لقد كان اعتذاره لي صريحا وقال بإنجليزية واضحة أنا آسف فرددت عليه وأنا قبلت اعتذارك ليس لي ولبلدي فقط وإنما للسفير التركي أيضا.