الزيارة بعد مهرجان 14 شباط، الديار: جنبلاط سيقدم الاعتذار للشعب السوري خلال مقابلة صحافية
في إطار الزيارات التي قام بها عدد من المسؤولين اللبنانيين خلال الشهرين الماضيين إلى دمشق، أوضحت مصادر متابعة أن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري لمس مناخا إيجابيا خلال زيارته دمشق أمس، حيال النائب وليد جنبلاط، مشيرة إلى أن الأمور تسير بشكل جيد تمهيدا لزيارته المرتقبة إلى العاصمة السورية.
وكانت صحيفة ـ الديارـ اللبنانية ذكرت ان رئيس اللقاء الديمقراطي لمس شخصياً الإشارات الايجابية من دمشق حيث بدا منشرحاً الأحد الماضي في المختارة، مشيراً إلى أن زيارته لدمشق قطعت مسافة الـ 80 % وسيستكملها نهار الجمعة خلال مقابلة صحافية مع إحدى الصحف المطبوعة، وسيقدم خلالها الاعتذار للشعب السوري ولقيادته على طريقته وستقطع الـ 20 % المتبقية، أمام زيارته التي من المتوقع أن تتم بعد مهرجان 14 شباط.
وبدا جنبلاط مرتاحاً للتطورات الأخيرة، مؤكدا بأنه يزور دمشق وطائفته معه بعكس الاخرين الذين ذهبوا وحدهم إلى دمشق دون طوائفهم في إشارة إلى زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري.
على صعيد آخر، اعتبر الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني السوري نصري خوري أن الإجابة عن مصير المجلس منوطة بالدولتين، مشيرا إلى معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق الموقعة بين البلدين، التي ما زالت سارية المفعول.
ولفت خوري في حديث صحفي إلى أن هذه المعاهدة أنشأت مجموعة من المؤسسات المشتركة، وعلى رأسها المجلس الأعلى اللبناني ـ السوري، وهو هيئة عليا تتولى رسم التصورات المستقبلية للعلاقات بين البلدين، وهو برئاسة رئيسي الجمهورية في البلدين
واعتبر خوري أنه اذا كانت هناك رغبة بتعديل المعاهدة أو بعض بنودها، فانه يفترض أن يبحث ذلك بين الجانبين، والموضوع يتوقف على التوافق بين الدولتين على الصيغة التي ترعى العلاقات بينهما، لافتا الى أنه لا يرى أي تناقض بين الامانة العامة والسفارة.
ووصف خوري موقف وزير العمل بطرس حرب الذي رد أخيرا مراجعة تقدم بها المجلس باعتبار أنها من اختصاص السفارة، بأنه وجهة نظر، مشيرا الى أن الوزير حرب لديه وجهة نظر عبر عنها، والبت بهذا الموضوع يعود إلى الدولتين.