الجيش الإسرائيلي يعلن سقوط صاروخ محلي من غزة على الجنوب :: قتيل و30 جريحا بحريق كاليفورنيا :: نجاد يزور لبنان في 13 تشرين الاول ::
الافتتاحية
(غزوة) سلام من (العربية):
إطلاق تعبير "غزوة" على محاولات كسر الثقافة الاجتماعية هو فقط لتصوير أمر ربما لا يعرف مشرفو الفضائيات نتائجه الكاملة
كتاب سوريا الغد
نضال الخضري
رمضان.. دراما وثرثرة و (سلام)
----------------------------
ربى الحصري
هدوء... ما بعد التفاوض
----------------------------
جورج حاجوج
دولة (يهودية) و.. دولة منزوعة السلاح!!
----------------------------
سها مصطفى
الموسم السياحي في رمضان عودة للسياحة الداخلية!
----------------------------
نجيب نصير
ما ملكت أيمانكم.. ارتباك القول
----------------------------
القائمة البريدية
الرجاء ادخال البريد الالكتروني
الغاء اشتراك
اشتراك
 

تاريخ :2010/03/10 Bookmark and Share المعـــــــادلة الصـــــــعبة
تسوية.. لحظة بلحظة
الكاتب : ربى الحصري

   التسوية بالنسبة لأوروبا ربما تختلف في بعض ملامحها عن الولايات المتحدة، فعلى الأقل يبدو الكثير من الأوربيين غير منخرطين مباشرة في تفاصيل الصراع العربي - الإسرائيلي، حتى ولو كان السيد توني بلير مبعوثا للرباعية الدولية فإنه في النهاية لا يشكل سوى حادثة سياسية، فأحد جوانب النظرة الأوروبية هي مسألة "الإرهاب"، وعلى الأخص في المملكة المتحدة التي تبدو فيها هذه المسألة متشابكة مع صراعات الشرق الأوسط.

   وعند الحديث عن التسوية أو المفاوضات المباشرة وغير المباشرة فإن الأمر يتجه نحو "إمكانية اندلاع العنف" في أوروبا تحديدا التي لم يفقد مهاجروها اتصالاتهم  مع وطنهم الأم، لكن المعادلة الصعبة هي في مسألة التمييز بين مختلف الصراعات، فهي على ما يبدو متشابكة منذ أن قرر أسامة بن لادن إضافة كلمة فلسطين إلى خطاباته التي تنتقل شرقا وغربا على غير هدى، فالصورة النمطية قائمة عند عموم المجتمع، لكنها تنفصل في دوائر السياسية العليا، وتبقى المشكلة القائمة تحمل وجهين:

الأول متى يقرر أحدهم وضع فلسطين على قائمة الجهاد، فالمسألة لا ترتبط بالفلسطينيين بل بجنسيات أخرى تجد الوقت المناسب لنقل التطرف باتجاه جغرافي مختلف.

الثانية قدرة التسوية على استيعاب "ظاهرة الإرهاب"، وهو ما يجعل الشروط الأوروبية تفترق ولو بشكل طفيف عن الشرط الأمريكي المطلق، فعندما نشهد حركة مضادة لـ"إسرائيل" داخل أوروبا فلأن انعكاس الصراع كان مختلفا، ولأن أوروبا جغرافيا متصلة مع "إسرائيل" ومع العرب بعلاقات كانت في يوم من الأيام "استعمارية".

   العقدة الأساسية في الموقف الأوروبي هي بريطانيا، لكن المسألة عندما تتعلق بمفاوضات غير مباشرة فإن الحدث سيمر سريعا حتى ولو كان يحمل معه مستجدا متعلقا بسورية، فمراكز البحث البريطانية تعرف نوعية المطبات التي ستمر عليها مثل هذه المفاوضات، كما تدرك بخبرتها في المنطقة، وبتاريخ رسمها لخارطة الشرق الأوسط أن تقليص الصراع إلى نزاعات حول "مساحات" انسحاب "إسرائيل" لن يغير كثيرا من المعادلة، لأن هناك تحولات عميقة يجب أن تحدث حتى تنتقل المنطقة من التسوية إلى السلام.

    أوروبا ستكون سعيدة بأي انفراج داخل الشرق الأوسط لأنه سيمنحها وقتا هاما في مشاريعها "المتوسطية"، وفي نفس الوقت فإنها تعرف أن دورها لا يمكن أن يتطور داخل العملية التفاوضية بشكل سريع طالما أن الصراع تحكمه مصالح أمريكية بالدرجة الأولى.

 

 
المصدر : سورية الغد
عودة


عدد الزوار : 1798
اضافة تعليق
للتعليق على هذه المقالة الرجاء تعبئة الحقول التالية
 
: الاسم
: البريد
: التعليق
: الرمز السري
 
اضافة



مياه
الأمم المتحدة تحذر من آثار موجة الجفاف على سوريا-
غسان عجة: المياه هي مسألة حياة أو موت بالنسبة للمنطقة-
الجامعة العربية تكشف استيلاء إسرائيلي لـ 85 %من المياه الفلسطينية-
البحث العام للأقسام


الاعلانات
Design By exi exo & Programe By FullSoft
Copyright © 2003-2008 United Websites Network Of ulworld