:: :: ::
الافتتاحية
المفاوضات كعنوان وحيد :
الإدارة الأمريكية الحالية تضع حاليا ثقلا سياسيا مختلفا في الأهداف، وربما في المهام التي يمكن أن توكل للاعبين في المنطقة والمرتبطين بخط التسوية
كتاب سوريا الغد
نضال الخضري
رمضان محمود عباس...
----------------------------
حسان عبه جي
رؤية للمفاوضات...
----------------------------
حازم خضر
الحرب حتمية .. ولكن ؟
----------------------------
جورج حاجوج
مفاوضات العصا ومن دون جزرة!!
----------------------------
نجيب نصير
النازلون من الحنفية
----------------------------
القائمة البريدية
الرجاء ادخال البريد الالكتروني
الغاء اشتراك
اشتراك
 

تاريخ :2010/03/14 Bookmark and Share الاقتصـــــــــــــــــــاد
في تقييمه لآثار الازمة العالمية على سوريا : انخفاض النمو ، ارتفاع البطالة ، تراجع الصادرات والتحويلات

المتابع للتقرير الاخير الذي أصدره صندوق النقد الدولي ، لا بد وأن يرى مدى اهتمام خبراءه برصد انعكاسات الازمة المالية العالمية على الاقتصاد السوري .

ومع الكثير من الاختلاف عن الارقام التي أدلى بها العديد من المسؤولون الاقتصاديون في الملتقيات والاجتماعات السابقة ، جاء التقرير ليبين عددا من الارقام والمؤشرات التي ترصد بوضوح حالة الاقتصاد الكلي خلال العام 2009 .

التقرير اشار بأن أثر الأزمة المالية العالمية على سورية جاء محدودا نسبيا وكنتيجة مباشرة  لارتباط اقتصادها بأوروبا ودول أخرى في المنطقة وخاصة دول الخليج، الا انه أكد بشكل لا يدعو للشك الى انها ايضا قد  أسهمت في خفض معدل النمو والصادرات السلعية والخدمية كما ادت الى زيادة معدلات البطالة.

وقدر تباطؤ نمو الناتج المحلي الاجمالي في عام 2009 بحوالي نقطة مئوية واحدة ليصل إلى حوالي 4%  ، مقارنة مع 5.2% في عام 2008 .

قطاعيا انعكس النمو في القطاع النفطي  الذي شهد لأول مرة منذ سنوات زيادة طفيفة في إنتاج النفط ، في حين رصد التقرير انخفاضا ملموس في النمو الحقيقي وإجمالي الناتج المحلي غير النفطي بمقدار 1,5 % نقطة مئوية .

وضمن القطاع الغير نفطي تباين الاداء بين التعافي المعتدل في القطاع الزراعي الذي عوض جزئيا عن التباطؤ في نمو قطاعات الصناعة والتشييد والخدمات .

ووصل معدل البطالة إلى 11 % تقريبا،  أما التضخم فقد انخفض انخفاضا كبيرا ليصل إلى حوالي 2,5 % مما يعكس التراجع في الأسعار العالمية للمواد الغذائية والسلع الأساسية ' دون أن يذكر التقرير فيما اذا كان المعدل المذكور يقيس التضخم في سوريا ، أم ارتفاع الاسعار في العام 2009 لا غير ، لانه اذا كان كذلك فانه سيرفع من معدل التضخم البالغ 16% في العام 2008 ليصبح في حدود 18.5% في العام 2009 .

وتوقع التقرير أن يزيد العجز في حساب المعاملات الجارية الخارجية إلى حوالي %4.5 من إجمالي الناتج المحلي في عام 2009  ويعود ذلك إلي الانخفاض في صادرات السلع والخدمات بشكل أكبر من الانخفاض الذي حدث في الواردات.

وبالرغم من الأزمة الاقتصادية العالمية كانت الإيرادات السياحية قوية، بينما انخفض بشكل طفيف كل من الاستثمار الأجنبي المباشر وتحويلات العاملين في الخارج، وفي نفس الوقت ظل إجما لي الاحتياطيات عند حوالي 17 مليار دولار وهو مستوى مريح.

وفيما يلي جدول يبين أهم المؤشرات الاقتصادية للعامين الماضيين وتوقعات خبراء الصندوق عنها في العام الحالي 2010 :



العام 2008

العام 2009

توقعات الصندوق عن العام 2010

الناتج المحلي الاجمالي الغير نفطي ' مليار ليرة '

1896

2037

2261

معدل النمو

5.2%

4%

5%

الانتاج النفطي

' ألف برميل / اليوم '

381

382

383

السعر الوسطي للبرميل

84.2

52.4

64.3

العجز في الموازنة % من الناتج المحلي

-2.8%

-5.5%

-4.4%

العجز في الميزان التجاري % من الناتج المحلي

-3.6%

-4.8%

-3.8%

سعر صرف الدولار

46.5

46.3

.........





 
المصدر : سوريا الغد
عودة


عدد الزوار : 2090
اضافة تعليق
للتعليق على هذه المقالة الرجاء تعبئة الحقول التالية
 
: الاسم
: البريد
: التعليق
: الرمز السري
 
اضافة



البحث العام للأقسام


الاعلانات
Design By exi exo & Programe By FullSoft
Copyright © 2003-2008 United Websites Network Of ulworld