| فتتح في دمشق المؤتمر السادس للتقريب بين المذاهب الاسلامية تحت شعار " المنهج الإسلامي في بناء وحدة الأمة الإسلامية " وتنظمه وزارة الاوقاف والمجمع العالمي للتقريب يبن المذاهب في إيران ويستمر يومين.
وشدد المفتي العام للجمهورية العربية السورية الشيخ احمد حسون أن الأمة الإسلامية يجب أن لا تبقى ضعيفة و أن تقوي نفسها من خلال تحقيق الوحدة فيما بينها. و تساءل لماذا الأمة الإسلامية التي تتكون من أكثر مليار ونصف المليار مسلم ومئات القوميات ويتحدث أبناؤها مئات اللغات ويوجد فيها مئات الآلاف من العلماء تكون ضعيفة، و قال إن سبب هذا الأمر هو عدم وجود الوحدة فيما بينها.
وأشار حسون إلى اللقاء الثلاثي الذي عقد بين الرئيس بشار الأسد ونظيره الايراني محمود احمدي نجادوالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ، معتبرا أن هذا اللقاء يشكل رمزا للتفاهم والتنسيق والوحدة بين القلوب التي أدت إلى إخافة إسرائيل و أميركا و جعلتهما تترجعان عن مواقفهم .
بدوره شدد الشيخ الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية علي التسخيري على أهمية ترابط الأمة الإسلامية لمواجهة أعدائها . وقال في كلمته بالافتتاح إن أول ما على الداعية الإسلامي أن يعبر عنه هو ترابط العالم الإسلامي أمام العالم.
وأضاف إذا كانت الشريعة مترابطة يكون السلوك مترابطا ، مشددا على، أن الترابط في الرؤية والعواطف والسلوك ينقلنا إلى ترابط عظيم في الأمة.
وأوضح التسخيري، أن الأعداء يريدون أن ينفذوا من الفراغ الذي بيننا، وقال الاستعمار احتل كل العالم الإسلامي في منتصف القرن الماضي فلنعود إلى أنفسنا و نقوم مسيرتنا لأننا بتنا خارج الحضارة والإسلام أرادنا في قمة هذه الحضارة.
وأكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أهمية تحقيق الوحدة الإسلامية ونبذ الفرقة والنزاع من اجل مواجهة أعداء الأمة.
ورأى نعيم، أن مسألة تحقيق الوحدة الإسلامية يعترضها مشكلتين رئيسيتين الاولى تتمثل في الفتنة وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية وإشهار عناوين التكفير و الردة.
وأوضح قاسم، أن المشكلة الثانية تتمثل بالأعداء الذين يعملون من اجل بث الفرقة بين المسلمين.
واعتبر قاسم، أن مواجهة هاتين المشكلتين تتم من خلال القضايا المشتركة التي تجمعنا ومن أبرزها القضية الفلسطينية ومواجهة العدوان الامريكي على العالم بأسره .
وقال إن الخلافات اليوم بين المسلمين سياسية وليست مذهبية، متسائلا: هل الخلاف اليوم إلا على من هو مع إسرائيل ومن ضدها...هل الخلاف اليوم إلا على من هو مع القضية والوحدة ومن هو مع الاستسلام للراعي الأميركي.
بدوره قال الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي انه لا يوجد خلاف بين المذاهب الإسلامية وإنما يوجد بينهما منتهى التساند والتفاعل.
وقال البوطي طرح علي سؤال أيهما يجب أن نضحي به في سبيل الأخر بالوحدة في سبيل المذاهب، أم بالمذاهب في سبيل الوحدة، سؤال يعني أن هناك تناقض بين الوحدة الإسلامية والمذاهب. وأضاف الأمر ليس كذالك ليست العلاقة بين وحدة الأمة الإسلامية والمذاهب الإسلامية علاقة خلاف.
|