البرلمان العربي يبدأ أعماله غداً في دمشق، والأسد يلبي الدعوة لحضور القمة العربية في ليبيا
وعد الرئيس السوري، بشار الأسد، بتلبية الدعوة، التي سلمها له، أمس، موسى محمد كوسا، أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي في ليبيا، مبعوث العقيد معمر القذافي، للمشاركة في القمة العربية المقبلة، التي ستعقد في ليبيا أواخر الشهر الحالي.
ونقل بيان رئاسي سوري أن الأسد وعد بتلبية الدعوة ،معربا عن ' أمله في أن تخرج القمة المقبلة بقرارات تعزز التضامن العربي وتؤدي إلى خطوات عملية تجاه القضايا العربية الأساسية ولاسيما القضية الفلسطينية وخصوصا لجهة القيام بتحرك عربي فاعل لرفع الحصار عن قطاع غزة .وأوضح البيان أن الجانبين أكدا على ' أهمية التحضير الجيد للمواضيع التي ستطرح على جدول أعمال القمة والتركيز على متابعة تنفيذ مقررات القمة بعد انتهائها '.من جانبه أعرب كوسا ، بحسب البيان ، عن ' تقديره لما تقوم به سوريا من جهود لإنجاح القمة العربية في ليبيا وتعزيز العمل العربي المشترك '.
ونقل البيان عن الجانبين تأكيدهما «أهمية التحضير الجيد للمواضيع التي ستطرح على جدول أعمال القمة، والتركيز على متابعة تنفيذ مقررات القمة بعد انتهائها». ومن المقرر أن تستضيف العاصمة الليبية طرابلس القمة العربية يومي 27 و28 من الشهر الحالي.
يشار إلى أن الرئيس الأسد بحث مع العقيد معمر القذافي في طرابلس في كانون الثاني الماضي التحضيرات الجارية لانعقاد القمة العربية حيث تم التأكيد على تجاوز الخلافات والتضامن بين الدول العربية والخروج بنتائج تخدم المصالح العربية وتلبي طموحات الشعب العربي.
كما بعث الرئيس الأسد في شباط الماضي برسالة إلى القذافي تتعلق بسبل معالجة الأوضاع العربية بما يوفر للقمة إمكانية تحقيق نتائج إيجابية.
على صعيد آخر، تبدأ في دمشق غداً أعمال الدورة العادية الأولى للبرلمان العربي لعام 2010 ويناقش البرلمانيون العرب في هذه الدورة تطور الأوضاع في فلسطين والسودان واليمن والملف النووي في الشرق الأوسط ، وقضية الجفاف والمياه وسبل دعم الاستثمار في الوطن العربي والأمن القومي الغذائي العربي .
ومن المقرر أن يتم مناقشة كيفية تفعيل حوار الثقافات بين العالمين العربي والإسلامي ومشاكل الفقر والحروب والصراعات والتصحر في الوطن العربي وموضوع هجرة الأدمغة العربية وأوضاع اللاجئين في الدول العربية وحماية الأشخاص المصابين بمرض الإيدز والمتعايشين معه .