أوصى المؤتمر الوطني للطاقة في ختام أعماله مساء أمس باستثمار الموقع الاستراتيجي لسورية لنقل وعبور مصادر الطاقة الهيدروكربونية والكهربائية والمتجددة من خلال الربط الطاقي مع الدول العربية والإقليمية الصديقة وإعادة هيكلة الإطار التنظيمي وحوكمة قطاع الطاقة من خلال تطبيق مبدأ الاستقلالية الاقتصادية والوصول إلى حالة التوازن في أسعار حوامل الطاقة.
ودعا المشاركون إلى ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين كفاءتها في جميع المجالات وتقليص الهدر الطاقي ونشر الوعي المجتمعي لدعم ذلك وتعزيز البرامج الخاصة للحد من التزايد السكاني من أجل الحفاظ على الموارد المتاحة وتخفيض المصروف الطاقي إلى حده الأدنى في شركات إنتاج النفط وصناعته وتوزيعه وشركات توليد الكهرباء.
ودعا المؤتمر الى اعطاء أهمية اكبر لمشاركة القطاع الخاص في عملية توليد الطاقة بعد احتكارها من القطاع العام لعقود طويلة ، ويرى المراقبون بان ادخال القطاع الخاص في ميادين رابحة كيمدان الطاقة يعد تحولا كبيرا ، وينتظر أن يؤدي الى نتاءج سريعة ان كان في رفع مستويات الطاقة من جهة أو كان في رفع اسعارها ايضا من جهة آخرى